القاضي سعيد القمي
مقدمة 4
شرح توحيد الصدوق
ملك بطهران رقم 3537 « 1 » . وفي نيّتي نشرها إن شاء الله . 3 - شرح للأمير محمّد علي نائب الصدارة بقم المشرّفة . 4 - شرح بالفارسيّة للمولى محمّد باقر بن محمد مؤمن السبزواري المدفون بمشهد الرضا عليه السلام ، فرغ منه سنة 1090 ه « 2 » . شرح القاضي سعيد للتوحيد : القاضي سعيد القمي على ما نعرف هو أوّل من شرح توحيد الصدوق ولم يسم شرحه باسم خاصّ فتارة يعبّر عنه بشرح كتاب التوحيد « 3 » وتارة شرح التوحيد « 4 » . وكما يحكي هو في مقدّمة المجلّد الأوّل ، حين مطالعة كتاب التوحيد كان يعلّق عليه بصورة متفرّقة ثم عزم على جمع المتفرقات في الهوامش « فجاءت . . . صحيفة تقرب من صحف الأقدمين وتبعد عن فهم المحدثين « 5 » » . ما وصل إلينا من شرحه ، ثلاثة مجلدات ولم أعثر على المجلد الرابع وإن نقل صاحب الذريعة أنّه رأى هذا الشرح في كرمانشاه في أربعة مجلّدات « 6 » ، وكتب في آخر المجلّد الثالث نسخة مكتبة الملك بطهران : « ويليه المجلد الرابع » ويشير هو نفسه إليه أيضا « 7 » . وتاريخ شروعه بتصنيف المجلد الأول
--> ( 1 ) فهرس مكتبة ملك ، ج 1 ، ص 73 . ( 2 ) الذريعة ، ج 13 ، ص 153 و 154 . ( 3 ) كما في مفتح المجلد الثاني والثالث بقوله : « هو المجلد الثاني من شرح كتاب التوحيد » . ( 4 ) كما في شرح حديث الغمامة ورق 28 و 35 من نسخة المكتبة المركزية بجامعة طهران . . . بقوله : « . . . في كتابنا شرح التوحيد » . ( 5 ) المجلد الأول ، ص 18 . ( 6 ) الذريعة ، ج 13 ، ص 153 ، ذيل شرح التوحيد . ( 7 ) المجلد الثالث ، باب الردّ على الثنوية ، في مفتتح شرح الحديث الرابع ، عند الكلام عن ابن أبي العوجاء ، يقول : « وسيجيء في المجلد الرابع انه مات على الزندقة » ويظهر من هذا القول انه كان قد شرع به قبل الفراغ من المجلد الثالث .